إتفاق يُراعي تطبيق القانون 46 وخصوصيّة مُؤسّسة كهرباء لبنان - جريدة الديار - جوزف فرح

 
 - Jan 09, 2018



 

تصليحات برّي الكهربائيّة في الجنوب سرّعت في عودة النقابة

عن إضرابها و«عجّلت» وساطة وزير الطاقة في «يوم عطلة»


القرار الذي اتخذه رئيس المجلس النيابي نبيه بري بإصلاح الاعطال في منطقة الجنوب ومباشرة العمال والموظفين باصلاحها، سرّع الخطوات لتعود نقابة عمال وموظفي الكهرباء الى انجاز الاصلاحات بعد ان كثرت الشكاوى وعمت العتمة في مختلف ارجاء المناطق اللبنانية والتهديد بخطوات تصعيدية اذا لم تتم هذه الاصلاحات خلال 24 ساعة، كما جاء على لسان النائب علي خريس، ويعود رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر الى القيام بدور «الوساطة» من خلال الغاء فرصة يوم الاحد لدى وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل الذي حضر الى مكتبه للخروج بنتائج ايجابية لا ترضي النقابة، لكن سيف «بري» المصلت على رقابها اضطرها للرضوخ والقبول بما تيسر من زيادة مئوية على الراتب دون تحقيق ما كانت تصبو اليه.
واذا كان وزير الطاقة قد حضر الى مكتبه للتعاون في ايجاد الحل في يوم عطلة فإن وزير المالية علي حسن خليل الذي كان موجوداً في الجنوب آثر ان يعقد الاجتماع الثنائي بين الوزيرين يوم الاثنين (امس) في حضور النقابة ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر وعلى وقع قطع الطريق بالاطارات المشتعلة عند جسر الرينغ القريب من وزارة المالية احتجاجاً على انقطاع الكهرباء في المنطقة.
وكان وزير المال قد اعلن عقب الاجتماع «ان النقاش قانوني بحت ونعمل على التوفيق بين القانون والمطالب، مشيراً الى ان المحادثات لم تنته بعد لمناقشة الارقام التي طرحت عليهم، واوضح اننا سننتهي الليلة (امس) باتفاق ونحاول التوفيق بين مصلحة الدولة ومصلحة كل الافرقاء» منوهاً «بأن لا خلفية سياسية للنقاش والمعالجة قانونية مالية وسنطبق القانون بطريقة تحفظ مصالح العمال.
كما نفى الاسمر وجود اي صيغة سياسية لتحرك عمال الكهرباء، مذكراً ان هذه المشكلة قائمة منذ العام 2012 وهي قد برزت للعلن في الايام الاخيرة، لان موظفي شركة دباس لم يتقاضوا رواتبهم منذ ثلاثة اشهر، وبالتالي فان العمال اليوم دون اي افق اقتصادي للمستقبل وكأنهم مرميون في الشارع في ظل اوضاع صعبة.

واشار الاسمر الى ان المستخدمين لجأوا الى الاضراب بعد تنفيذ قانون سلسلة الرتب والرواتب بعدما اعطوا وعوداً لم يف بها المسؤولون، لافتاً الى ان هؤلاء حين زاروا السراي قبل رأس السنة وعدهم رئيس الحكومة سعد الحريري بتلبية مطالبهم وحين لم تنفذ عادوا مجدداً الى اضرابهم.
واشار خليل الى ان هناك خلافات بين فريق نقابة عمال ومستخدمي موسسة كهرباء لبنان ونحاول مساعدتهم للوصول الى اتفاق وقد ارتفعت اصوات النقابيين حول نسبة الزيادة في السلسلة.
وكان الاجتماع قد بدأ ثنائياً بين الوزيرين خليل وابي خليل في حضور مديرة المحاسبة رجاء الشريف، ثم توسع مع مشاركة نقابة الموظفين ورئيس الاتحاد العمالي العام حيث دارت المناقشات الا انه في النتيجة خرج المجتمعون بنتيجة ايجابية ترعى اقرار القانون 46 وخصوصية مؤسسة كهرباء لبنان.
وقد تحدث الوزيران علي حسن خليل وسيزار ابو خليل عن الموضوع، ونفى خليل اي خلافات سياسية بل كان النقاش بحت اداري مالي يتعلق بعمل المؤسسة وعلاقتها بسلطة الوصاية وتطبيق القانون 46 ومذكرة رئيس الحكومة حول الآلية المعتمدة.
كما تحدث خليل عن موضوع شركة مقدمي الخدمات في جبل لبنان والجنوب حيث من المتوقع ان يعلن اليوم عن كيفية معالجة هذا الموضوع.
اما الوزير ابي خليل فاعتبر ان جلسة العمل كانت مستمرة وقد تمكنا من الوصول الى اتفاق يراعي القانون 46 وخصوصية المؤسسة وطريقة عملها. ونأمل ان تباشر النقابة استئناف العمل.
اما رئيس الاتحاد العمالي العام فأعلن فك الاضراب والعودة الى العمل.  

أضف تعليقك





الرئيسية
من نحن
استشارات
مواقع صديقة
فئات خاصة
أراء ,مقالات و تحقيقات
دراسات ومؤتمرات
القطاع التعليمي، التربوي، الصحة و الدواء
النظام الداخلي للمركز



يوجد حاليا

زائر حالياً  
© جميع الحقوق محفوظة جمعية المركز اللبناني للتدريب النقابي

إن الآراء الواردة في الموقع تمثل أصحابها وليس بالضرورة رأي الجمعية
تصميم و برمجة