اعتراض على قرار لأيوب بشأن الانتخابات الطالبية: يلغي استقلالية الطلاب ويكرّس سيطرة الأحزاب - جريدة النهار

 
 - Oct 09, 2019



 تتواصل الاعتراضات في الجامعة اللبنانية على نظام الإنتخابات الطالبية الذي قدمه رئيس الجامعة الدكتور فؤاد أيوب. وأكد "تكتل طلاب الجامعة اللبنانية" في بيان، أن "النظام الذي قدمه أيوب، في القرار رقم 2362، ينافي جوهر نشوء الحركات الطالبية، الطامحة إلى الارتقاء بالجامعة الوطنية على الصعيدين الأكاديمي والمطلبي"، معتبرا أنه "غاب عن ذهن من صاغ هذا القرار، الذي أبصر النور من دون أي مشاركة طالبية في إعداده، أن دور انتخابات الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية هو إيجاد مساحة للطلاب لممارسة العمل الديموقراطي في ساحتهم الجامعية، كمواطنين أحرار منتجين في وطن مستقل، وقد تجلى غياب هذا الدور في أغلب مواد القرار المذكور".

وأشار الى أن "القرار يلغي أي نشاط طالبي في الجامعة قد يقام من الأندية أو التجمعات الطلابية أو أي جهة أخرى خارج الاتحاد، كما يمنع أي نمط من الحركات الطالبية المطلبية التي قد تنشأ خارج الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية، حيث يعتبر هذا الأخير الممثل الوحيد للحركة الطالبية للجامعة اللبنانية. ويعتبر هذا القرار الطلاب كتلة انتخابية، تقوم بانتخاب المندوبين وينتهي دورها على مدار العام الجامعي عند هذا الحد، فالهيئة العامة في الاتحاد تتألف من مجموع المندوبين المنتخبين، الذين يتخذون القرارات من دون أي حق بالتدخل أو الاعتراض من الطلاب، وهذا ما يضرب اللحمة، عبر إيجاد تباعد بين الناخبين، أعضاء الاتحاد الشكليين، وبين هيئات الاتحاد عموما".

واعتبر "التكتل" ان "هذا القرار يبني علاقات خضوع متسلسل بين مختلف هيئات الاتحاد، عبر بناء تنظيم هرمي بامتياز، يترأسه رئيس الاتحاد، صاحب الكلمة الفصل في كل القرارات الصادرة عن هيئات الاتحاد عموما، حيث تتمركز لديه السلطة. كما يجرد القرار الطلاب من إمكانية إدارتهم لشؤونهم بأنفسهم، من خلال سيطرة مجلس الجامعة على قرارات الاتحاد، وحقه بالتدخل تلقائيا لنقد قرارات اللجنة التنفيذية، وتفرده بمراقبة الإنتخابات الطالبية وبالبت في الطعون في ما يخص الانتخابات والقرارات الصادرة عن الهيئة العامة في الاتحاد. ويشكل هذا القرار آلية سلطوية تهدف إلى ضبط المؤسسة الجامعية، والسيطرة على حرية الحركة الطالبية لإلغاء أي تعبير أو مطالبة محقة، قد تعيد إحياء المشهد الذي جسده طلاب الجامعة الوطنية مؤخرا في تحركاتهم منذ أيار 2019".

ولفت الى أن "القرار يمنع الطلاب من ممارسة وسائل الضغط الديموقراطي بما فيها الاعتصام والإضراب، ما لم توافق اللجنة التنفيذية على ذلك، إضافة إلى افتقاد الشفافية في عمل الهيئات، وتغييب آليات المراقبة والمساءلة والمحاسبة من القاعدة الطالبية".

مواضيع ذات صلة
توصية لمجلس التعليم العالي لوقف الحملات الإعلانية للجامعات على الطرق

هل اللغة الفرنسية لتلامذتنا بخير؟

انتخابات طالبية هادئة في اليسوعية رغم الحملات أكثرية نسبية منحت "القوات" رئاسة المجلس الطالبي
وذكر أن "اعتماد اللوائح المكتملة، عوضا عن اللوائح غير المكتملة، وفق القانون النسبي في الانتخابات الطلابية، يقلص من الهامش الديموقراطي في اختيار الطلاب لممثليهم، ويفرض سيطرة الأحزاب السياسية على الساحة الجامعية".

ودعا الى "مراجعة ومناقشة فحوى مواد هذا القرار، بما يتلاءم مع الجوهر الديموقراطي للمشاركة الطالبية الفاعلة".

 
 
   
أضف تعليقك





الرئيسية
من نحن
استشارات
مواقع صديقة
فئات خاصة
أراء ,مقالات و تحقيقات
دراسات ومؤتمرات
القطاع التعليمي، التربوي، الصحة و الدواء
النظام الداخلي للمركز



يوجد حاليا

زائر حالياً  
© جميع الحقوق محفوظة جمعية المركز اللبناني للتدريب النقابي

إن الآراء الواردة في الموقع تمثل أصحابها وليس بالضرورة رأي الجمعية
تصميم و برمجة